مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

333

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

فيه من الاخبارات الالهيّة و هو ما حدّثت به انفسها « 215 » . « و للمؤمنين » من العقول « و المؤمنات » من النّفوس . قوله : « قلبى » تفسير « بيتى » است . و « يكون » بمعنى يحصل . و ضمير [ در فيه ] عايد به قلب . و « هو » عايد به « ما يكون » . و « انفس » فاعل « حدّثت » . و ضمير [ در انفسها ] عايد به مذكورين در آيت . و تأنيث ضمير به اعتبار نفوس است . و در بيشتر نسخه‌ها بجاى انفسها « انفسهم » است [ بضمير جمع مذكّر ] و به اين تقدير ، ضمير او عايد باشد به لمن دخل محمولا على المعنى . و قوله : « و هو ما حدّثت به انفسها » به حقيقت تعريفى است مر خبر الهى [ را ] كه آن . نه بواسطهء ملك باشد ، و « من العقول » بيان و تفسير « مؤمنين » است ؛ همچنان‌كه « من النفوس » تفسير : « مؤمنات » است . و مراد از « عقول » اينجا مجرّدات است . و از « نفوس » نفس منطبعهء مطمئنّه است . « و لا تزد الظالمين » : من الظّلمات ، اهل الغيب المكتنفين خلف الحجب الظّلمانيّة . « الّا تبارا » - اى هلاكا - . و مراد از « ظالمين » آن طايفه است كه : به غواشى [ كه موجب ظلمت باشد ] مستتر باشند . از اين جهت آن را به « ظلمات » تفسير كرد . و قوله « اهل الغيب » [ به نصب لام بايد خواند ] كه عطف بيان « ظالمين » است . و اينجا مراد از « اهل الغيب » « عارفين بالغيب » است ؛ كه محجوب و مستتر به حجب ظلمانيّه گشته باشند ؛ و صوفيه ايشان را « ملامتيّه » مىخوانند . و در قوله « الّا تبارا » كه مفسّر است به « هلاكا » ، مراد « هلاكا فيك » است كه : آن « فناء في اللّه » باشد . لاجرم از عقب آن ، اين گفت : فلا يعرفون نفوسهم لشهودهم وجه الحق دونهم ، فى المحمديّين . « كلّ

--> ( 215 ) - ن : حدثت به انفسهم ( شا ) .